منذ أن وجد الإنسان على الأرض وهو في رحلة مستمرة للبحث والتقصي واكتشاف كل ما هو جديد عنه، وهو ما ساهم بشكل فعال في احداث نوع من التراكم المعرفي والذي سمي لاحقا بالعلم، وإن تشكله لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة لإحساس الانسان بمشكلات بحثية تعترض حياته فكان أن بحث فيها من خلال تساؤلات طرحها ليثير من خلالها العديد من النقاط المبهمة حول الاشكال الذي أثار انتباهه، ليحاول الاجابة عليها من خلال وضع فرضيات مختلفة تحاول تفصيل جزئيات هذه المشكلة سعيا منه للوصول إلى نتائج دقيقة يمكن تعميمها لاحقا على الظواهر المشابهة لها وذلك حسب نوع الظاهرة التي يتم دراستها. إن تعدد الميادين البحثية التي واجهت الانسان منذ القديم والى الآن قد ساهم هو الآخر في انتاج العديد من المناهج البحثية المختلفة.وانطلاقاً من الأفكار السالفة الذكر فان أية عملية بحثية تخضع لعدة معايير تحكم مسارها العلمي بداية من وضعها في أطر منظمة وقواعد متينة وأسس صحيحة لتحقق الهدف منها. وباعتبار أن البحث العلمي عملية ممنهجة لا ساذجة ترتكز على الكثير من القواعد التي يجب أن يتقيد بها أي باحث، قمنا بإنجاز هذا الكتاب كعمل علمي يضاف ليكون مرجعا مكملا لما سبقه من المراجع والدراسات السابقة ليوضح أهم منطلقات العملية المنهجية العلمية المتبعة من قبل الباحثين في انجازهم للبحوث المتعلقة بالجانب الإنساني أو ما يعرف بالظاهرة الانسانية المتميزة.

Détails du livre:

ISBN-13:

978-620-0-07526-0

ISBN-10:

6200075263

EAN:

9786200075260

Langue du Livre:

عربي

de (auteur) :

مجاني باديس

Nombre de pages:

72

Publié le:

22.01.2020

Catégorie:

Sciences humaines générale