يناقش هذا البحث التفسيرات السّائدة للديمقراطيّة التونسيّة في ظلّ تعدّد الأحزاب السيّاسية، وتغوّل الإسلام السيّاسي من جهة، والمواقف السيّاسية لراشد الغنوشي زعيم الحزب الحاكم في تونس من خلال تسليط الضوء على التذبذب التّاريخي لمواقفه من جهة أخرى. ويهدف هذا البحث إلى بيان صفة "المهادنة" الّتي يمتلكها الإسلام السيّاسي بصفة عامّة وفي زعيمه الغنوشي الذي فهِم أنّ مصالحه كرجل دين قد لا تكون المفتاح لفهم أيّ تدخل في العمليّة السيّاسية، لذلك حاول الترويج لمصطلحات جديدة كالديمقراطية الاسلاميّة بما يتيح له فرصًا ثابتة لزيادة مكانته السيّاسية ورغبته في التّحكم لينتقل من صفة المهادنة إلى الميكافلية.لهذا جمعنا في مقاربتنا بين مستويين: أوّل تحليلي يتمثّل هذه الديمقراطية في بيئاتها وتشكّلاتها التّاريخية وما تنطوي عليه من خلفيّات، ويبيّن مواقف الإسلام السيّاسي من هذه الديمقراطية بين الظاهر والخفي منها. وثانٍ نقدي ومقارني يكشف مأزق هذه الديمقراطية التونسيّة ومواطن القصور فيها وآثارها على حياة التونسيين سيّاسيا واجتماعيّا واقتصاديّا، كما نبين مكيافلية الغنوشي الّتي يخفيها تحت غطائه الديني ضمن مقاربة مقارنية.الكلمات المفتاحية: الإسلام السيّاسي-الديمقراطية-الغنوشي-ميكافلية

Détails du livre:

ISBN-13:

978-620-2-34174-5

ISBN-10:

6202341742

EAN:

9786202341745

Langue du Livre:

عربي

de (auteur) :

جميلة بن مصطفى بالقروي

Nombre de pages:

56

Publié le:

13.01.2022

Catégorie:

Sciences politiques